الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

رسآلة أخوية؛ ^


"رسآلة أخوية "



سألنى الزمآن ذات يوم،!
عن الحزن الذي يختبىء خلف عيناى ..
أجبته كانت هناك حكآية وجع من النسيآن!
زاد فضوله عن تلك الفتاة؛
هى غريبة ملامحها ممزوجة ببعضآ من الأحلام!
وشيئآ من الأحزان على قليل من الطموحات،
كانت أنثي مثل كل الإناث..
تملك نصيبآ من الجنون والرقة والإحساس ،
وعبث الطفولة يركض ب عروقها بالرغم من أنوثتها الغالبة!
لكن سرعآن ما تلاشت وأختفت مع جروح الزمآن،
وقررت إلا تمارس الجنون مع أى إنسان !
والمضي نحو الحيآة دون نكهة ولا حتى ألوان ؛
وان تكون الجدية لها عنوآن!
ألا إن جاء ذاك الرجل الذي يدعي "عآبر سبيل" ..
غير ملامح الحيآة ،
لها لون ونكهة بطعم السماء!
أختطف الحزن للحظآت،
وجعل التفكير بالحاضر عنوان،
لمست أنوثتى التى خفاها الزمآن!
وجعل الجنون حكآية تروي بين الطرقآت ،
لكن سرعان ما تلاشت الأحلام!
لانها تذكرت ايام العذاب،
واللوعة والحرمآن؛
لا أريد تكرار ما كان لأنه قد فات الأوان ،
أيها عآبر السبيل، كن كالشهب التى تنير بالسماء وتجعلها صافية الأنوار ب عيونها ..!
ولا تكن لها مجرد عذاب للأيام!
أجعلها ك الورد الجوري والزعفرآن!
وحافظ عليها كما تحافظ على رنا ورندة ف هم زهور الزمآن ^
لا تتخطى حدود الممنوع وأجعل للمسموح بيننا مكان !
نحتاج إلى قوة تعادي غريزة الإنسان ،
ف ليس كل ما يتمناه المرء يتحقق !
ف اليوم كنا هنا وغدا لا نعلم أين العنوان ^
هل فوق الأرض أم تحت الغبار!
لذلك يجب أن نجعل قلوبنا من جمآد ،
ول نمضي نحو الحيآة بكل أخوية والسلام !

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

مصـر !



ما زال الوضع مستبد

ولكن هل من مجيب !

الرجل جالس وكأنه أصم !

وهل من ينادي .؟

نعم أيها الرجل أنها المليونية هناك تنادي !

تردد

أرحل أن كنت رجلا تملك عقلا شافي !

الجمعة، 11 مايو، 2012

❥ دردشة حرف ✿ تمتمـات من داخلى!


الزمـــــــــــــــــــــــــان ,
هنـالك حكـايه لزمـان ,
فهو غريب ويختلف عن المكـان ,
مفهوم , بعيد عن الخـيال ,
البشر أحيـانا , يقولون بأن الزمن مجنون ,
أو بالأحرى محترف ,
أو لا , بل أنه مزيج من العيوب ,
ولكن الذى ايقنته بأن العيب ليس بالزمـآن ,
وأنما العيب بالبشر , قاتلهم الغدر ,
ومفهومهم الكذب والنفاق , بالأضافه الى الخداع ,
ويقولون بالنهـآيه بأن البشر على هئيه ملاك ,
محآل , من يغتر ويقول أنه أنسـان ,
والعيب يكمن فى الزمـان , ذاك محـآل ,
العيب بك أيهـا الأنسـان , لمجرد أنك أنسـان!

.
.
المجنـون !
لنبدأ من أين ياترى ..
من حيرة القلوب , أم من شر النفوس!
لا أعلم ,لكن الذى أيقنته مؤخرآ..
أن الحكاية لن تتطول ,
زمن الأن يختلف عن زمن الجنود!
فأن جيل اليوم .. جيل الحروب ,
لا تستغرب أيها الزائر المكنـون,
فاليوم لك وغدآ على المجنـون!

.
.
دردشـة حرف.. تمتمـات من داخلـي!

الخميس، 26 أبريل، 2012

أحبك




أحبك يا من رحلت وأخذت قلبي أسير ..

أحبك يا من اخترت الهجرة دون قرار يقين ..

أحبك يا من رفضت حبي لك وقررت الرحيل بعيدا ..

أحبك يا من نظرة من عيناك نستني جروح السنين ..

أحبك أن هذه الكلمة قولتها لك وهى مليئة بالحنين ..

وقلبي يدق دقات الاشتياق واللهفة لرؤية الحبيب ..!

أحبك يا من خدرتني بنظرات عيناك وبسمه وجهك العنيد ..

أحبــــــك وما عسـاى أن أفعل .,!

أأذهب وألقى بنفسي بالجحيم .!

حتى أدفع ثمن خطيئتي وقولي لك بأني أحبك بجنون ..

أم أحزم أمتعتي وأترك لك هذا العالم الحزين ,!

وأخبئ هذا الشعور لعل وعسى أن يكون النصيب قريب ..

أتعلم بأن هذا الحب يشعرني بالآمن والأمان البعيد ,!

أحبك يا من عذبتني طوال هذه الأيام بمرار حبك الجديد ..

أحبك يا من جعلتني أسيرة خلف قضبان الحديد ..

أحبك وأقول لك : يا من أوقعتني في حبك بنظرات عيناك الجميلة ..!

لن أحب غيرك وأن مضت كل السنين , في عذاب الأشواق والانتظار والحنين ..

أحبك يا من جعلتني العاشقة الولهانة .. بين دروب هذا العالم الحزين ..


آه يا فلسطين الحبيبة


آه يا فلسطين الحبيبة


فلسطينيه وأفتخر .. فلسطينيه الهوية .. لماذا يا عرب تفعلون هذا بنا.,!
أطفالنا ذهبوا وهم في أحضان أهلهم .. سلبوا من قلوبهم .. حطموا أحلام الطفولة, أمام أعين الجميع  احترقوا دون ذنب اقترفوه الأ أنهم فلسطينيون,!
أأهل كانوا يحملون السلاح أم الحجارة .. حتى يستشهدوا دون أراده .. ما ذنب أطفال فلسطين الصمود  أن يرحلوا دون فروض,!
لقد سلبتم النور من أعينهم , رحلوا وآخذو الابتسامة أسيرة .. تركوا لأهلهم مخلفات الماضي بالعائلة الجميلة ..
أما الآن فالعائلة أصبحت مجرد ركام قديم .. آآآآه يا فلسطين الحبيبة ..
كم من الصعب أن تفقدا الحبيب .. والأصعب أن يكون الضمير غائب لمده طويلة !
عار عليكم يا عرب الأمومة .. عار عليكم يا عرب الأمومة
سلبتم حقنا في الطفولة .. زرعتم الحقد والانتقام في نفوس الصغيرة ..
قسمـا برب السماء والأرض سوف نستعيد البسمة التي سلبتموها ..
والجرح الذي ينزف الدماء .. والعين التي تنزف الدموع .. لن تدم طويلا ,
لأننا أتأتون يا قدس العروبة .. في السابق وفى زمن قد مضـى .. كانت قلوبنا سعيدة:)
والآن أصبحت قلوبنا حجرا وعيدا .. لأننا سوف نعيد أقصانا الجريحا ..
وأنتم يا أطفال العالم .. سوف نمحى البسمة من وجوهكم قريبا!
وأن الخزي والعار للعرب الشقيقة .. فأنتم تفضلون تلك الكراسي على فلسطين الحبيبة
عار عليكم .. فأنتم أصبحتم رعين في الحديقة ..!
أطفال غزة الحبيبة .. رحلتم وسرقتم قلبي الوحيدا
وتركتم خلفكم أرواحكم الطاهرة النفسية ..
ودمائكم مثل المرجان تنزف على الرمال الغالية الجميلة ..
وأجسادكم رمز لكل طفلا وشبا وشيخا في فلسطين الحبيبة ..
آآآآآآه يا فلسطين الحبيبة .. وهل من سامعا .. أين الضمير الساكن بين أمواج البحر البعيدة,!

الأربعاء، 12 يناير، 2011

رحالة عبر الزمان




رحالة عبر الزمان



رحالة عبر الزمان
أجول في الطرقات , وبين أزقه البيوت
أبحث عن طيف رحل دون وعـود
سوف أخبركم عن ذاك المجنون
ومآ سر تواجدي هنآ بين الدروب
أنا أدعى.. مجرد أنثى أم سر الوجود
أقطن في بلاد بعيده حيث الحنون
في يوم من الأيام وأنا أتجول
هنـآ وهنالك
جمعنا القدر آنا وذاك المجهول
في أحد متصفحات الأنترنت المعقود
جمعنا حوار لا أعلم من أختاره
القدر , آم الحكم الموجود
أعجبت بذاته كثيرا , فهو ليس له وجود
وأعجب بشخصي في مثل الحدود
سألت عن المجهول , وجدته إنسان يعشق القمر
ويحب البحر , ويكره النساء بجنون
ذهبت حيث مكان عمله
رأيته من بعيد , ملآك على هيئه بشر
جميلا جدا , دق قلبي المحتضر
ومن مصادري , اتصلت على هاتفه
تسامرنا طوال الليل
كان خلوقا , صريحا , مؤمن , صبور
قد قضى من الماضي قسوة لن يراها عاقل مجنون
ذهبت مره آخر على مكان عمله المكنون
عند رؤيته لي , خجل وآمرني بالرحـيل
ليس ضعفا , ولكن قدر الحـب الميسور
كانت تربطنا علاقة محبه وتفاهم
لم يخبئ عنى آي وعيد
عن المعجبات والمعجبين
تمنيت آن يكون النصيب المحتوم
لأنه كآمل لا ينقصه الأ الجنون
يمتلكـ كبرياء يهز عرش الجبال
له كرامه وصلت إلى حد السماء
رجلا غير كل الرجال
فكآن , ذاك الملاك
رجوته زوجا لي , فكآن القرار اليقين
للزمن البعيد , والقدر الغريب
ولكن حلمي لم يتحقق , لسبب غريب
ورحل بعيد حيث اللا  بعيد
وبعدها بحثت كثيرا , لأجد طيفه الجميل
حتى وصلت هنـآ , وجدت له شبيه
ذاك من يدعى بكبرياء رجـلا جميل
أنه شبيه لمن ملك قلبي الحـزين
الكثير أعتقد بأنه الحـبيب
ولكن , ليس كل ما يتمناه المرء يكون له نصيب
تلك حكاية الزمن الغريب" ,"

ملاحظه \ تمتمـاتى الجنونية ليس لها من الواقع نصيب!



جرحتنى ..



جرحتني ..


جرحتني ..
جرحتني يا من اخترتك من بين الالآف ..
جرحتني يا من أحببتك من غير سـابق أنذآر ..
جرحتني يا من فضلت العزلة عن قلبى المحتـآر ..
لقد طعنت قلبي بسكين مذاقه المرآر ..
وجعلته منكسر مهزوم لآ يعرف أن يتخذ القرار ..
جعلته لآ يؤمن بشيء يدعى بالحب الاصرآر ..
أغلقت قلبي بكلمه وحيده .. كـانت أصعب من الانكسـآر ..
جرحتني والجرح ينزف حرقه دمى من الأيام ..
جرحتني لدرجه أنه لم يبقى في قلبي ذره من الدمـآء ..
دماء .. الحب .. التضحية .. والحنين والأنتظـآر ..
مـا هو الذنب الذي اقترفته حتى تجرحني هكذا ..
أآذنبى .. هو أنى أحببتك بكل مـا ملكت المحبوبة لحبيبه ..
لمـاذا فعلت هذا بى .. أريد الجواب اليقين ..
أتعلم مـاذا فعلت بحيـآتى .. حطمت قلبي وغيرت لي عآلمى الجميل ..
أصبح قلبي .. هو ذاك القلب المكسور ..وعـآلمى هو العـآلم الحزين المهزوم ..
جرحتني والجرح ينزف الدموع لرحيل المحبوب ..
جرحتني بكل معنى من الحروف والكلمات والسطور ..
فـأنـا لآ أملك شيئا لقوله .. غير كلمه واحده فقط ..
أنتـا فعلا جرحتني .. ولكن لن آنساك ..
فأنتـا الرجل الذي أقتحم قلبي دون حاجز يدوآك ..
برغم من جرحك لقلبي المكسور .. إلا أنك أجمل أنسأن رأته عينـآى .."